(عدن) – “صحيفة الثوري”:
نبيل غالب
حوّلت سيدة الأعمال والناشطة المجتمعية نجلاء شمسان منزلها في العاصمة المؤقتة عدن إلى متحف بيتي يضم مقتنيات من الموروث الشعبي اليمني، في مبادرة فردية تهدف إلى الحفاظ على عناصر من التراث الثقافي والتعريف بتنوع الهوية اليمنية.
وتضم مقتنيات المتحف قطعاً وأزياء وحلياً وأدوات تراثية من مناطق ومحافظات يمنية مختلفة، بينها الخناجر والحلي الفضية والمنسوجات والأدوات المنزلية والزراعية والصور القديمة، بما يعكس تنوع الموروث الثقافي اليمني.

وقالت شمسان إن فكرة المتحف انطلقت من إيمانها بأن “البيت اليمني هو ذاكرة الأمة”، مشيرة إلى أن جمع المقتنيات لا يقتصر على حفظها، وإنما يهدف إلى تعريف الأجيال بها وإبقاء الموروث الشعبي حاضراً في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وبالتوازي مع نشاطها الثقافي، تواصل شمسان عملها في المجال الخيري من خلال رئاسة جمعية عدن الخيرية، التي تنفذ أنشطة تشمل مساعدة الأسر الأشد احتياجاً، وكفالة الأيتام، ودعم النساء وتأهيلهن مهنياً، إلى جانب مبادرات صحية ومجتمعية في عدد من أحياء عدن.

وتسعى شمسان، إلى الربط بين العمل الثقافي والمجتمعي، معتبرة أن الحفاظ على الهوية والتراث يمكن أن يتكامل مع جهود التنمية والعمل الإنساني.
ويطرح مشروع المتحف البيتي دعوات لتقديم الدعم الرسمي والمجتمعي له، بما يتيح تطويره والاستفادة من مقتنياته في المجال الثقافي والسياحي والتعليم التراثي، وتحويل المبادرة الفردية إلى مشروع مؤسسي يسهم في حفظ الذاكرة الثقافية اليمنية.


