صحيفة الثوري- وكالات
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها العسكري عبر شن غارات جوية استهدفت منازل ومخيمات للنازحين في خان يونس ومخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجروح، إلى جانب إلحاق أضرار مادية بالأعيان المدنية، في خرق صريح للتفاهمات القائمة.
سياسيا استضافت العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات مكثفة جمعت مبعوثين أميركيين بوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بمشاركة قيادات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لبحث آليات الدفع بخطة التهدئة واستكمال مراحلها. وفي هذا السياق، أطلع رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خليل الحية الجانب المصري على خروقات الاحتلال المستمرة للاتفاق ومحاولاته التنصل من التزاماته.
من جانبها، أصدرت خمس دول عربية، إلى جانب تركيا وباكستان وإندونيسيا، بياناً مشتركاً دانت فيه رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لخارطة الطريق المطروحة للتهدئة، مؤكدة أن هذا التعنت يعرقل جهود وقف العدوان، فيما طالبت “حماس” الوسطاء والأطراف الدولية بإلزام الاحتلال بإنهاء انتهاكاته وسحب قواته من القطاع بدلاً من استمرار استهداف المدنيين.

