(عدن) – صحيفة الثوري:
أدانت وزارة الثقافة والسياحة، اليوم السبت، استهداف حصن «دار المعلا» التاريخي في قرية أمشجب بمديرية الزاهر آل حميقان بمحافظة البيضاء، معتبرةً ما جرى اعتداءً على أحد معالم التراث الثقافي والتاريخي في اليمن.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عن مكتب الوزير، إن استهداف الحصن، الذي وصفته بأنه شاهد حضاري ومعماري يجسد عراقة الهوية والتاريخ الوطني، يمثل انتهاكًا للمواثيق والاتفاقيات والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المواقع التراثية والثقافية.
وأشارت إلى أن استهداف المواقع الأثرية والحصون التاريخية والمقومات السياحية، ولا سيما أثناء النزاعات المسلحة، يتعارض مع اتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية، ويشكل اعتداءً على الذاكرة الوطنية والتراث الإنساني.
ودعت الوزارة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالثقافة والتراث، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك لإدانة ما وصفته بالانتهاكات، والعمل على توفير الحماية للمواقع الأثرية والتاريخية ومنع تعرضها للتدمير.
كما طالبت بملاحقة المتسببين في استهداف الحصن ومحاسبة من يثبت تورطه في تدمير التراث الوطني، مؤكدة ضرورة عدم إفلات المسؤولين عن هذه الأعمال من المساءلة القانونية.


