(نيويورك) – “صحيفة الثوري”:
أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 10 ملايين دولار من صندوقها المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ (CERF) لدعم جهود الإغاثة الإنسانية العاجلة في اليمن، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة الاحتياجات المرتبطة بانعدام الأمن الغذائي.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن نائب منسق الإغاثة الطارئة، إندريكا راتوات، وافق على اعتماد هذا التمويل بهدف تمكين وكالات الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين من توسيع نطاق الاستجابة الطارئة في عدد من القطاعات الحيوية.
وبحسب المكتب، سيوجه التمويل إلى دعم علاج حالات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، إلى جانب تعزيز الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي، بما يسهم في الحد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأكد “أوتشا” أن اليمن لا يزال يواجه واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن أكثر من 18 مليون شخص، يمثلون ما يزيد على نصف سكان البلاد، يعانون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، والمصنفة ضمن المرحلة الثالثة أو أعلى وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC).
وأضاف المكتب أن أكثر من 5.5 مليون شخص يعيشون حاليًا في ظروف طارئة مصنفة ضمن المرحلة الرابعة من التصنيف، وفق أحدث البيانات المتاحة، وهو ما يعكس حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ويؤكد أهمية تعزيز التمويل الدولي لضمان استمرار عمليات الإغاثة وتقديم المساعدات المنقذة للحياة.

