الرياض- صحيفة الثوري:
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن نهج الابتزاز والتهديد والوعيد قد انتهى، مشدداً على أن الدولة اليمنية لن تسمح بعد اليوم بمصادرة قرار الحرب والسلم أو فرض إيقاع المرحلة على اليمنيين بما يهدد الأمن الإقليمي والسلام العالمي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده، الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي ونواب رئيس الهيئة، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية وجهود الهيئة في تعزيز التوافق الوطني وإسناد مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها التصعيد المستمر من جانب جماعة الحوثي.
وأشار العليمي إلى أن الشعب اليمني سئم الشعارات والمغامرات الطائشة التي حولت المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى واحدة من أسوأ مناطق العيش في العالم، مؤكداً أنه لم يعد بإمكان أي طرف، مهما كانت قوته، أن يرسم مستقبل اليمن أو يفرض إرادته بمنطق الابتزاز أو القوة.
واستعرض رئيس مجلس القيادة الرئاسي التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة للتعامل بمسؤولية مع المستجدات وحماية سيادة الدولة، مؤكداً أن التصعيد الحوثي يتطلب أعلى درجات اليقظة وتعزيز وحدة الصف الوطني، وعدم الانجرار إلى معارك تضر بمصالح اليمن ودول المنطقة، خصوصاً الدول المشاطئة للبحر الأحمر.
وأوضح أن الحكومة تعاملت مع التطورات الأخيرة بأعلى درجات المسؤولية، بما يحفظ سيادة الدولة ويحمي المدنيين، مرحباً بجميع المبادرات الإنسانية التي تحترم القانون وسيادة الجمهورية اليمنية، ومؤكداً أن السلام الحقيقي هو الذي يعالج جذور الأزمة، ويعيد الاعتبار للدولة، وينهي وجود أي تشكيلات مسلحة خارج مؤسساتها.
كما استعرض العليمي مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، مشدداً على استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المؤسسية، وتعزيز استقلالية الأجهزة الرقابية، وتحسين البيئة الاستثمارية، بالتوازي مع تطوير قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مثمناً الدعم السعودي في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة وتعزيز فرص التعافي.

