آخر الأخبار

spot_img

تأييد برلماني إيطالي واسع للحل الديمقراطي في إيران ودعم كامل لخطة النقاط العشر

صحيفة الثوري- متابعات

قالت نايكة غروبيوني، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإيطالي، إن حضور مريم رجوي في البرلمان الإيطالي لا يمثل حضور زعيمة سياسية فحسب، بل يجسد أمل ملايين الإيرانيين الذين يتطلعون إلى العيش في بلد حر وديمقراطي ومسالم.

وأوضحت غروبيوني أن المؤتمر الذي عُقد في مجلس النواب الإيطالي تحت عنوان «أزمة إيران: الحل الديمقراطي للمستقبل» عبّر عن مسؤولية سياسية وأخلاقية تجاه الشعب الإيراني، مؤكدة أن الحرية وحقوق الإنسان والمسؤولية الدولية ليست شعارات مجردة، بل التزامات عملية تقع على عاتق الديمقراطيات.

وأضافت أن مريم رجوي تقود منذ سنوات نضالاً شجاعاً وثابتاً يقوم على قيم الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان.

وأكدت غروبيوني أن خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر تمثل مقترحاً سياسياً واضحاً وجديراً بالثقة من أجل إقامة إيران حرة وتعددية تحترم الكرامة الإنسانية. وقالت إن هذه الرؤية تتطلع إلى المستقبل وتثبت أن التغيير الحقيقي يمكن أن ينبع من قوة الأفكار وإرادة الشعب ومقاومته المنظمة.

وأشارت إلى أن دعم أغلبية أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين للحل الديمقراطي في إيران يعكس توافقاً يتجاوز الانقسامات الحزبية، ويؤكد أن الدفاع عن حقوق الإنسان ليس ملكاً لاتجاه سياسي محدد، بل هو إرث مشترك لجميع الديمقراطيات.

وشددت غروبيوني على أن الصمت أمام الإعدامات والقمع وانتهاك كرامة الشعب الإيراني لا يمكن اعتباره حياداً، لأن اللامبالاة تتحول في نهاية المطاف إلى شكل من أشكال التواطؤ. فعندما تخاطر امرأة بحياتها من أجل الحرية، ويطالب شاب بالعيش من دون خوف، ويسعى شعب إلى اختيار مستقبله بنفسه، تصبح مساندته مسؤولية أخلاقية وسياسية.

وأضافت أن الحديث عن مستقبل إيران لا يعني التعبير عن أمنية بعيدة، بل الاعتراف بحق الشعب الإيراني في بناء نظام يقوم على التعددية، والانتخابات الحرة، والمشاركة الديمقراطية، والمساواة، والحرية الدينية، والحماية الكاملة للحقوق الأساسية.

واختتمت غروبيوني بالقول إن الديمقراطيات تُقاس بقدرتها على عدم إدارة ظهرها للشعوب المطالبة بالحرية، ولذلك ينبغي أن يتحول التضامن مع الشعب الإيراني إلى سياسة عملية تدعم مقاومته المنظمة وحقه في إقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتورية الملالي وأي عودة إلى دكتاتورية الشاه.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img