أضيفت جلسة طارئة إلى جدول أعمال المفاوضات الأميركية الإيرانية في سويسرا لمناقشة التصعيد بين إسرائيل وحزب الله في لبنان كبند أول، مما يعكس تأثيراً مباشراً للتطورات الميدانية على مسار التفاوض.
ويمثل إدراج هذا الملف تحولاً في المقاربة الأميركية التي كانت ترفض سابقاً ربط النزاعات الإقليمية بالبرنامج النووي، خاصة في ظل تهديد التوتر الحالي للتفاهمات القائمة وخرق الهدنة.
وتجري المباحثات في منتجع بورغنشتوك بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس والوفد الإيراني بقيادة محمد باقر قاليباف، وسط جهود وساطة تبذلها قطر وباكستان لضمان احتواء الأزمة اللبنانية ومنع عرقلة التفاهمات الأوسع بين واشنطن وطهران.

