صحيفة الثوري- وكالات
في اليوم السابع بعد المئة لاندلاع المواجهات العسكرية، تقترب الأزمة الأمريكية الإيرانية من خط النهاية؛ حيث تسارعت المؤشرات الدبلوماسية التي تؤكد التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين واشنطن وطهران، يتزامن مع ترتيبات لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، رغم استمرار القصف الميداني حتى اللحظات الأخيرة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن توقيع الاتفاق مع طهران بات بحكم المؤكد اليوم (الأحد)، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى التي ستعقب التوقيع مباشرة هي إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ووصف ترمب الاتفاق بأنه بمثابة “جدار” سيمنع إيران نهائياً من امتلاك أي سلاح نووي، مضيفاً أن بلاده ستدخل لاستخراج “الغبار النووي الإيراني المدفون عميقاً تحت الأرض في الوقت المناسب”.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية قوله«نعتقد أننا التزمنا ببنود اتفاق رائع وقوي للغاية مع الجانب الإيراني».
دبلوماسياً، كشف الناطق باسم الخارجية الباكستانية في أن إسلام آباد بصدد تنظيم حفل توقيع إلكتروني اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس لإبرام اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
من جانبه، أبدى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تفاؤلاً كبيراً بالوصول إلى الخواتيم، مؤكداً أن احتمال الانتهاء من صياغة مذكرة التفاهم خلال الأيام القليلة المقبلة بات كبيراً جداً. وفي أول تعليق له، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن “الحرب فشلت في تحقيق أهدافها” ، وعلى جبهة الميدان المرتبطة بالأزمة، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يجرى استعداداته لوقف العمليات البرية في لبنان، وذلك ضمن إطار التفاهمات والاتفاق الجاري بلورته بين واشنطن وطهران.
ورغم الأجواء السياسية الإيجابية، لم تهدأ المدافع على الأرض؛ حيث تعرضت العديد من البلدات في جنوب وشرق لبنان إلى سلسلة غارات وقصف إسرائيلي مكثف ، كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان مدينة النبطية وبلدات أخرى في قضائها، بالإضافة إلى قضاء جزين، طالباً منهم إخلاء منازلهم فوراً.

