صحيفة الثوري- صحة
تتسابق السلطات الصحية حول العالم لاحتواء تفشي فيروس هانتا النادر بعد رصد إصابات مؤكدة بين ركاب سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس مما أثار استنفارا دوليا شمل دولا عدة من أمريكا إلى سنغافورة وتعود بداية الأزمة إلى وفاة ثلاثة ركاب من الجنسيات الهولندية والألمانية منذ مغادرة السفينة للأرجنتين.
حيث ظهرت على أولى الحالات المشتبه بها أعراض مفاجئة شملت الحمى وآلام البطن قبل الوفاة وفي حين يخضع مئات الركاب لإجراءات احترازية مشددة على متن السفينة وفي جزر الكناري وسانت هيلينا تبذل منظمة الصحة العالمية جهودا لتتبع مسار العدوى الذي يعتقد أنه بدأ خلال جولة سياحية في مناطق برية بين الأرجنتين وتشيلي تشتهر بتواجد قوارض حاملة للفيروس.
وبالتزامن مع هذه التحقيقات وضعت دول عدة مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا وكندا مواطنيها العائدين من السفينة أو المخالطين لهم تحت المراقبة الطبية الدقيقة والعزل الذاتي لضمان عدم انتقال سلالة الأنديز التي قد تنتقل بين البشر عبر الاتصال المباشر .
ورغم توقع ظهور حالات جديدة فقد طمأنت منظمة الصحة العالمية بأنها لا تتوقع تحول هذا التفشي إلى وباء عالمي واسع النطاق مشيرة إلى عدم وجود أدلة على خطر انتقال العدوى بأسلوب مشابه لجائحة كوفيد الماضية وتستمر السلطات الأرجنتينية في إجراء فحوصات بيئية واسعة في المناطق التي زارها المصابون لتحديد المصدر الدقيق للفيروس وضمان سلامة المناطق السياحية هناك.

