صحيفة الثوري – متابعات:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام السفن التجارية، بالتزامن مع دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، في خطوة انعكست سريعاً على الأسواق العالمية.ترمب يعلن فتح مضيق هرمز وهدنة في لبنان .. وانخفاض حاد في أسعار النفط وسط استمرار الضغط على إيران
وأكد ترمب أن المضيق بات “جاهزاً للعبور الكامل”، فيما أوضح عراقجي أن إعادة فتحه تأتي تماشياً مع الهدنة، مشيراً إلى استمرار ذلك طوال فترة سريانها، في حين شدد الرئيس الأميركي على أن الحصار البحري المفروض على إيران سيبقى قائماً حتى التوصل إلى اتفاق شامل مع واشنطن.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ عند منتصف الليل، بعد أكثر من شهر من المواجهات، فيما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس من أن نزع سلاح حزب الله “لم يكتمل بعد”، في وقت أكد فيه الحزب حقه في مقاومة أي وجود إسرائيلي، ما قد يعقّد تثبيت الهدنة.
اقتصادياً، تراجعت أسعار النفط بنحو 10%، بالتزامن مع إعادة فتح المضيق، بينما سجلت الأسواق الأميركية مكاسب كبيرة، حيث قفز مؤشر “داو جونز” بأكثر من 1000 نقطة، وارتفع “إس آند بي 500” و”ناسداك” بدعم من تفاؤل المستثمرين بتجنب أزمة اقتصادية أوسع.
وفي السياق، يعمل قادة أوروبيون على إعداد مهمة دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط دعوات لضمان استدامة فتحه، فيما أعلنت الولايات المتحدة إرسال سفن إضافية لإزالة الألغام البحرية من المنطقة.
ميدانياً، ارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية في لبنان إلى أكثر من 2200 قتيل وآلاف الجرحى، وفق بيانات رسمية، بينما أكد الرئيس اللبناني أن الجيش سيتولى دوراً أساسياً في الجنوب عقب أي انسحاب إسرائيلي، لضمان بسط سلطة الدولة.
وفي تطورات متصلة، قال ترامب إن إيران تعمل، بدعم أميركي، على إزالة الألغام من المضيق، كما أشار إلى إجبار سفن مرتبطة بطهران على التراجع خلال فترة الحصار، مؤكداً استمرار الضغط العسكري خارج نطاق المضيق.
في المقابل، رحبت روسيا بوقف إطلاق النار، معربة عن أملها في أن يقود إلى اتفاقات أوسع، كما جددت استعدادها للمساهمة في ملف اليورانيوم الإيراني، وسط استمرار الغموض بشأن التفاهمات النووية بين طهران وواشنطن.

