صحيفة الثوري- متابعات
شهدت مديرية المحابشة بمحافظة حجة حادثة مأساوية أثارت تفاعلاً واسعاً، تمثلت في وفاة فتاة نتيجة سقوطها من سطح منزل أسرتها، في ظل ظروف اجتماعية ونفسية معقدة.
وأفادت مصادر محلية أن الحادثة وقعت عقب صدور حكم قضائي يقضي بإلزام الفتاة بالعودة إلى منزل زوجها رغم اعتراضها الشديد، بعد زواج لم يستمر طويلاً.
وأوضحت المصادر أن الضغوط النفسية المتزايدة الناتجة عن إلزامها بالعودة القسرية لظروف أسرية وقانونية، أدت إلى تدهور حالتها وصولاً إلى الحادثة المؤلمة التي أودت بحياتها.
وقد أثارت هذه الواقعة نقاشاً حاداً في الأوساط المحلية وحقوق الإنسان حول ضرورة تغليب الأبعاد النفسية والاجتماعية في قضايا الأحوال الشخصية، لضمان حماية حياة النساء وحقوقهن الإنسانية.
الجدير بالذكر أن المشرّع اليمني، واستجابةً لجهود حثيثة بذلتها اللجنة الوطنية للمرأة ، كان قد أقر تعديلات جوهرية على قانون الأحوال الشخصية في عام 2007م، قضت بـ ٳلغاء “بيت الطاعة” (التنفيذ الجبري لإحضار الزوجة).
وبموجب هذا التعديل، يُمنع منعاً باتاً استخدام القوة القهرية أو الشرطة لإجبار الزوجة على العودة إلى منزل الزوجية، تأكيداً على مبدأ الكرامة الإنسانية وحرية الإرادة التي كفلها القانون.

