(عدن) – “صحيفة الثوري” – خاص:
أكدت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين في العاصمة المؤقتة عدن أن حقوق المعلمين تمثل استحقاقاً قانونياً وأخلاقياً لا يقبل التأجيل أو التهميش، داعية الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع الكادر التربوي وتحسين ظروفه المعيشية.
وجاء ذلك في بيان صادر عن النقابة، حصلت عليه “صحيفة الثوري”، على خلفية اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني بعدد من القيادات الأكاديمية والتربوية ورؤساء النقابات التعليمية، وبحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، حيث شارك رئيس النقابة محمد أحمد الشيخ ناقلاً ما وصفه بمعاناة المعلمين التي لم تعد تحتمل التسويف أو التأجيل.
وأعربت النقابة عن شكرها لإتاحة الفرصة لمشاركة ممثلها في اللقاء وطرح قضايا المعلمين، مشيرة إلى أنها قدمت جملة من المطالب الحقوقية التي تمثل الحد الأدنى من الاستحقاقات، وفي مقدمتها تحسين الأجور بما يتناسب مع الأوضاع المعيشية، وصرف العلاوات المستحقة والمتأخرة، وتسوية أوضاع المعلمين المتعاقدين، ومعالجة أوضاع المتقاعدين، واعتماد نظام تأمين صحي شامل، إلى جانب صرف التسويات والعلاوات السنوية وفقاً للقانون.
وبحسب البيان، فإن ردود رئيس الوزراء أشارت إلى صعوبة تلبية هذه المطالب في الوقت الراهن، مبرراً ذلك بعدم توفر الإمكانيات المالية لدى الحكومة، وهو ما اعتبرته النقابة ربطاً غير كافٍ لحقوق المعلمين بالظروف المالية دون تقديم حلول عملية أو معالجات مرحلية.
وشددت النقابة على أن استمرار تجاهل هذه المطالب من شأنه أن يزيد من تعقيد المشهد التعليمي، مؤكدة أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية ولا يمكن النهوض بالقطاع دون إنصافه.
ودعت النقابة الحكومة إلى البحث عن حلول واقعية وعاجلة، ووضع خطة زمنية واضحة لصرف المستحقات، وإعطاء أولوية حقيقية لقطاع التعليم، مؤكدة في الوقت ذاته استمرارها في متابعة هذه المطالب بكل الوسائل المشروعة دفاعاً عن كرامة المعلم وحقوقه، وفقاً لما ورد في بيانها.


