آخر الأخبار

spot_img

 المرأة اليمنية ضحية العنف المستشري

صحيفة الثوري- كتابات: 

لولا عبدالكريم  

أسوأ مرحلة تعيشها المرأة اليمنية هذه المرحلة، أكثر من 11 عامًا من الانتهاكات التي تطالها. لم تعد مفاهيم العار والعيب واحترام النساء موجودة لدى الغالبية العظمى من الذكور، حتى ممن يُطلق عليهم مثقفين، بل أصبحت المرأة هي الوسيلة الوحيدة لتصفية الحسابات السياسية بين الخصوم عبر حملات السب والتشهير. وتفاقمت الأمور إلى ممارسة العنف اللفظي والجسدي عليها، حتى وصلت إلى استخدام السلاح والقنابل لاستهدافهن.

لم تعد النساء الناشطات في العمل المدني والاجتماعي مستهدفات فقط وفي دائرة التهديد، بل أصبح العنف الأسري جزءًا أساسيًا من سلوكيات هذا المجتمع الذي محى كل تعاليم دينه الإسلامي وعادات وأعراف المجتمع في احترام النساء والحفاظ على شرفهن، إلى ممارسات عنيفة سادية دون أي ردع مجتمعي أو قانوني يحميهن ويرصد حالات العنف المتزايدة.

المنظمات المعنية بحقوق المرأة والأحزاب السياسية والناشطات النسويات معنيات بتعديلات جذرية على قانون العقوبات، وخاصة الفقرات المتعلقة بالعنف ضد المرأة، مع تغليظ العقوبات وفتح مراكز دعم للنساء المعنفات جسديًا ونفسيًا في مجتمع أصبح قانون الغاب هو ما يحكمه.

#عدن

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img