آخر الأخبار

spot_img

الانتقالي الجنوبي ينفي اتهامات حكومية بارتكاب انتهاكات عسكرية في حضرموت

(عدن) – “صحيفة الثوري”:

نفت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الاتهامات الصادرة عن رئاسة هيئة الأركان العامة في القوات الحكومية، بشأن تورطها في مقتل وإصابة عشرات الجنود خلال هجوم استهدف مواقع للمنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

وأكدت ما تُعرف بـ”القوات الجنوبية”، في بيان رسمي، أن ما ورد في بيان رئاسة هيئة الأركان حول تصفية جرحى وإعدام محتجزين لا يعدو كونه “أكاذيب ومغالطات مضللة”، معتبرة أن تلك الاتهامات تندرج ضمن حملة تحريض وتشويه للوقائع، ووصفتها بأنها دعاية معادية تخدم جماعة الحوثيين وتنظيم الإخوان المسلمين.

وأوضحت أن توقيت بيان رئاسة هيئة الأركان يأتي في مرحلة حساسة تتزامن مع مساعٍ إقليمية، تقودها السعودية والإمارات، لتوحيد الجهود العسكرية في مواجهة جماعة الحوثيين، مستشهدة بتصريحات سابقة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، أكد فيها أن “المعارك الجانبية لم تعد مطروحة، وأن البوصلة تتجه نحو صنعاء”.

وشددت القوات التابعة للمجلس الانتقالي على التزامها بقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني، نافية بشكل قاطع الانخراط في أي أعمال انتقامية أو انتهاكات، ومؤكدة أن ما أُثير بشأن وجود مفقودين أو تنفيذ عمليات تصفية “لا أساس له من الصحة”.

ويأتي هذا التراشق الإعلامي عقب بيان صادر عن رئاسة هيئة الأركان العامة، أفاد بمقتل 32 جندياً وإصابة 45 آخرين في هجوم قالت إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي نفذته على مقر المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون ومواقع أخرى بمحافظة حضرموت مطلع ديسمبر الجاري، واصفة الهجوم بأنه غير مبرر قانونياً وشرعياً.

كما اتهم البيان الحكومي القوات المهاجمة بارتكاب انتهاكات جسيمة، مؤكداً في الوقت ذاته التزام القوات المسلحة بالدفاع عن وحدة البلاد ومواصلة القتال ضد جماعة الحوثيين، تحت توجيهات القيادة السياسية والعسكرية.